خبير عقاري يواصل تقديم الدردشات حول مستقبل الاستثمار العقاري في دبي

وليد الزرعوني يرد على مئات الاستفسارات عن الاستثمار العقاري في دبي

 دبي، الإمارات العربية المتحدة الخميس 6 أغسطس 2020: يواصل الخبير العقاري وليد الزرعوني، تقديم الدردشات العقارية عبر بث مباشر من خلال موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” أسبوعيا، ويجاوب خلالها على مئات الاستفسارات عن الاستثمار العقاري في إمارة دبي.

 

وقال وليد الزرعوني، والذي يرأس شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية، إحدى شركات الوساطة العقارية الرائدة في الإمارات، إن الدردشة تركز  على نشر الوعي العقاري بأهمية الاستثمار  في عقارات دبي، ويبرز الفرص السانحة أمام المستثمرين سواء عبر التملك أو التأجير بالوقت الراهن الذي يشهد تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

 

وأشار الزرعوني، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إقبالا ملحوظا على عقارات دبي رغم التحديات التي فرضتها الإجراءات الاحترازية والوقائية للتصدي لجائحة كورونا المستجد، ورصد رغبة قوية للاستثمار في عقارات الإمارة من جانب المستثمرين الأفراد والصناديق على العقارات الجاهزة.

 

وتشهد الدردشات العقارية تقديم نصائح للمستثمرين بشتى الدول العربية حول أبرز الفرص الاستثمارية الموجودة بدبي، مضيفا: “هناك فرص استثمار حقيقة وجيدة في سوق دبي العقاري خلال الفترة الراهنة ستحقق مكاسب واسعة بعد انقضاء جائحة كورونا كما أن الوقت الحالي مناسب للاستثمار.. وأنصح بالاستثمار العقاري في دبي القادرة على تقديم عائدات إيجار أو أرباح رأسمالية كونها تحتل موقعاً جغرافياً استراتيجياً، وتتمتع ببنية تحتية متطورة”.

 

وأفصحت الدردشات السابقة التي يتم تنظيمها مرة كل أسبوع، أن الطريقة الصحيحة والأفضل للاستثمار العقاري في دبي ترتبط بالتركيز على المشروعات التابعة لكبرى الشركات العقارية في إمارة دبي، مثل “إعمار العقارية” ووصل للعقارات وماج للتطوير باعتبارها من المشاريع الممتازة ومواقعها جيدة جدا.

 

كما شهدت الدردشات تحديد أفضل الاستثمارات وفقا عوامل معينة إذ أن المشروع القائم أفضل إذ كان سعره جيد ولديك الميزانية ما ينعكس على الإيجار المباشر وتستفيد من هذه الأموال مباشرة بدلا من انتظار مشروع سنة أو سنتين حتى تحصل على العوائد ولكنها إذ كانت الميزانية لا تسمح يفضل اللجوء للمشاريع قيد التنفيذ.

ويرى الزرعوني أن القطاع العقاري استطاع التكيف مع الأزمة في ظل تعظيم الأمر نحو استخدام المنصات الرقمية لإتمام عمليات التأجير أو تحصيل الإيجارات وإبقاء المشترين والمستأجرين المحتملين على تواصل دائم، في ظل صعوبات التنقل التي فرضتها الأزمة.

 

وأفاد الخبير العقاري بأن التقارير العقارية أظهرت نمو الطلب على المناطق السكنية الملائمة للعائلات من قبل مشتري الفلل السكنية في دبي خلال النصف الأول من العام، مع انخفاض الإيجارات لهذه الفئة في ضوء الحاجة إلى مساحات إضافية مستقلة وآمنة، ضمن نطاق منازلهم، لقضاء الوقت فيها في ظل قيود التنقل.