ضمن سلسلة جلسات افتراضية تنظمها تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بالمرض

 “القافلة الوردية” تركز على تماسك العائلة في دعم مرضى سرطان الثدي  

  • مختلفة

الشارقة، 15 أكتوبر 2020،

تواصل “القافلة الوردية”، إحدى مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، برامجها التوعوية، في إطار جهودها الرامية لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من السرطان والمحافظة على صحة الثدي، وذلك من خلال تنظم خمس جلسات افتراضية بلغات عدة خلال شهر أكتوبر الجاري، تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

وقدمت أولى الجلسات الافتراضية الدكتورة جاكلين ماريا دياس، مديروأستاذ مساعدة في قسم التمريض في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة، تحت عنوان “دور العائلة في دعم مرضى سرطان الثدي” وذلك يوم الثلاثاء السادس من أكتوبر الجاري.

وأوضحت الدكتورة دياس خلال الجلسة أن تشخيص سرطان الثدي والكشف المبكر عنه يفرض على أفراد المجتمع إعادة تحديد أولوياتهم، مؤكدة أن الدعم الذي تقدمه الأسرة خلال رحلة الإصابة والعلاج له تأثيرات إيجابية كبيرة على الصحة النفسية والاجتماعية لمرضى سرطان الثدي.

وأضافت: ” يسهم تماسك الأسرة والتزامها المشترك، بالإضافة إلى الاستجابات العاطفية، والتواصل الإيجابي، بتخفيف الضغط النفسي عن المريض، وذلك بدءاً من إخبار المرضى بالإصابة، ومساعدتهم خلال المراحل النفسية المرافقة للتشخيص كالغضب والإنكار والقبول، وانتهاءً بتحديد سبل العلاج وتحمل أعبائه المالية، حيث تؤدي الإصابة بالسرطان إلى تغيير حياة كافة أفراد العائلة، وعلينا كمتخصصين صحيين أن نأخذ بعين الاعتبار قدرتهم على التكيف مع الظروف المتغيرة، وأن نقدم لهم جميع أشكال الدعم من المعلومات والإرشادات الصحيحة لتعزيز قدرتهم على التأقلم مع الإصابة”.

وأكدت الدكتورة دياس أن تجربة المريض ستكون قاسية إذا ما خاض رحلة الإصابة بالسرطان لوحده، ما يدفع مجموعات الدعم والخدمات التطوعية التي تقدمها الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الخيرية كجمعية أصدقاء مرضى السرطان لمساعدة المرضى على التعامل مع الجوانب النفسية والعاطفية للإصابة بالسرطان، ومعالجة نقاط الضعف المتعلقة بالتعايش مع المرض.

وتابعت: “وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية، يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في جميع أنحاء العالم، حيث يشهد العالم مليون و380 ألف إصابة جديدة، و500 ألف وفاة في كل عام، وعلى الرغم من هذه الأعداد المرتفعة، فإن 98% من إصابات سرطان الثدي قابلة للعلاج إذا تم اكتشافها في وقت مبكر، ما يبرز أهمية الرعاية الوقائية والكشف الدوري والتشخيص المبكر، ودور مبادرة القافلة الوردية وجمعية أصدقاء مرضى السرطان في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الذاتي والدوري عن سرطان الثدي، وتبديد المفاهيم الخاطئة عنه، وإطلاق حملات الكشف المبكر، الأمر الذي يسهم بتعزيز الجهود الرامية لمكافحة المرض والوقاية منه في جميع أرجاء دولة الإمارات”.

وشددت الدكتورة دياس على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لأنه يعزز فرص العلاج الفاعل والشفاء والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وفي إطار سلسلة الندوات الافتراضية التي تنظمها “القافلة الوردية” خلال الشهر الجاري، قدمت الدكتورة لميس خليل، أخصائية النسائية والولادة، يوم الثلاثاء الماضي جلسة بعنوان “إجراء الفحص أمانكم”، باللغة العربية، في حين تقدم الدكتورة حميرة بنت ريّس، أخصائية النسائية والولادة، يوم الإثنين المقبل 19 أكتوبر الجاري، جلسة بعنوان “سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه”، باللغة الأردية، وذلك بالتعاون مع مستشفى زليخة.

والجلسة الربعة تقدمها يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري الدكتورة سها عبدالباقي، أخصائية الأورام، تحت عنوان “سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه”، باللغة الأردية بالتعاون مع مستشفى زليخة، بينما تقدم الدكتورة إيفلين نيلي راف، طبيبة عامة واستشارية في الرضاعة الطبيعية، جلسة بعنوان “الرضاعة الطبيعية وصحة الأم والطفل”، باللغة الإنجليزية، في 27 أكتوبر الجاري.

للمشاركة في الجلسات الافتراضية التوعوية عبر منصة “زوم”، يُرجى زيارة موقع القافلة الوردية: www.pinkcaravan.ae، أو منصات التواصل الاجتماعي للقافلة الوردية: thepinkcaravan@.، علماً أن موعد الجلسات الساعة الخامسة مساء.

-انتهى-

 مرفق صور:

  • صورة الدكتورة لميس خليل
  • صورة الدكتورة حميرة بنت ريّس
  • صورة الدكتورة سها عبدالباقي
  • صورة الدكتورة إيفلين نيلي راف
  • شعار القافلة الوردية