خلال جلسة افتراضية عقدتها بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة

  “بادري” تستخلص العبر من جائحة كورونا بدعوة رواد الأعمال لتطوير استراتيجيات التسويق الرقمي 

الشارقة 22 أكتوبر 2020

نظمت أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، الذراع التعليمية لمؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، يوم أمس (الأربعاء)، جلسة افتراضية عبر برنامج التطبيقات المرئي “زووم”، تحت عنوان “التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي” وذلك بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث استهدفت الجلسة طلاب الجامعة والمستثمرين الجدد ورواد الأعمال.

وتمحورت الجلسة التي قدمها نخبة من خبراء التسويق، حول مستقبل التجارة الإلكترونية والتوجهات المتنامية للشركات العالمية نحو ممارسة الأعمال عبر المنصات الرقمية في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا.

وأكدت الدكتور منى آل علي، مدير أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، في كلمتها الافتتاحية أهمية الجلسة في تعريف رواد الأعمال على سبل تطوير استراتيجة تسويق فاعلة لتعزيز قدرتهم على مواصلة العمل والنهوض بمشاريعهم في ظل الظروف الصعبة التي أفرزتها جائحة كورونا.

وتحدث في الجلسة كل من، هشام أختر، مسؤول تنمية المشاريع أول، في مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، والدكتور محمد ساجد خان، أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق ونظم إدارة المعلومات، كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة، وسعيد غانم السويدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق الابتكارات، في حين أدار الجلسة أمل خطيب، مستشارة إدارة أعمال لدى شركة أوليفر وايمان.

وحول التوجه العالمي نحو منصات والتجارة الإلكترونية، وبشكل خاص في دولة الإمارات ومنطقة الخليج ككلّ، قال هشام أختر:” أسهم التقدم التكنولوجي الكبير مثل تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي و”البلوك تشين” والأتمتة، في تمكين عملية الانتقال السلس إلى قنوات التسويق الرقمي لمختلف القطاعات، إلا أن ذلك يتطلب من رواد الأعمال تبني أدوات تضمن سهولة الاستخدام والمرونة والشفافية على منصاتهم الإلكترونية، والحرص على التواصل مع عملائهم بطرق مبتكرة لتعزيز نمو أعمالهم “.

وذكر أختر أنه لضمان استقطاب العملاء، يتوجب على رواد الأعمال تقديم تجربة تسوق سريعة وسهلة سواء في مرحلة التصفح أو التسوق وحتى ما بعد الشراء، الأمر الذي يساعدهم على تحديد الخيارات المفضلة لدى المستهلك والتحديات التي يواجهها، ويمكنهم من التفاعل معه وإنشاء محتوى يلبي احتياجاته، مؤكداً أهمية تطوير الموقع الإلكتروني وأدواته وتحديث محتواه في تحسين أداء العمل وتحقيق النجاح والتميز.

بدوره أكد الدكتور محمد ساجد خان أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق ونظم إدارة المعلومات، كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة، ضرورة إلمام رواد الأعمال بالمبادئ الأساسية في التعامل مع المتسوقين الإلكترونيين، وأن يكونوا على دراية بأسواقهم وأن يتمتعوا بفهم كامل لطبيعة الجمهور المستهدف، وعقليته واحتياجاته، من خلال التمييز بين فئات المتسوقين إلكترونياً، وذلك لتحقيق الاستفادة الكاملة من جهود تطوير المنصات الإلكترونية.

وأشار خان إلى أن طبيعة المتسوق عبر منصة “إنستغرام”، على سبيل المثال، تختلف كلياً عن طبيعة المتسوق عبر “أمازون” سواء باستخدام الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، ما يحتم اعتماد استراتيجية التسويق الرقمية الملائمة.

من جهته، أكّد سعيد غانم السويدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق الابتكارات، الذي أطلق أول شركة ناشئة في التجارة الإلكترونية في عام 1998، أن ثقة المستهلك هي مفتاح النجاح في مجال التجارة الإلكترونية، إلى جانب الشفافية وضرورة تحديد الجمهور المستهدف عند اختيار قناة التسويق، لافتاً في هذا السياق إلى أن منصة “انستغرام” تمثل الخيار الأفضل في حال كان الجمهور المستهدف هو المستهلك الإماراتي.

وحول دور رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز تفاعل المستهلك مع مواقع التجارة الإلكترونية، قال السويدي: “أضحى التسويق عبر الشخصيات المؤثرة أكثر تأثيراً في الوقت الراهن نظراً لكثرة متابعيهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولذلك يتوجب على رائد الأعمال اختيار الشخصية الملائمة للتسويق لمنتجاته، بهدف تحقيق الاستفادة المثلى من حملته التسويقية”. 

يذكر أن تقرير الواقع الرقمي العالمي لشهر يوليو الماضي كشف عن أن 3.96 مليار شخص (51 % من سكان العالم ) يستخدمون الآن منصات التواصل الاجتماعي عبر وسائل مختلفة و99% منهم عبر الهواتف المحمولة.

وتتوفر الدورة باللغة الإنكليزية إلى جانب مجموعة تتضمن 21 دورة تدريبية تقدمها أكاديمية بادري الإلكترونية عبر الرابط https://www.badiriacademy.org/courses.

 وتتيح الأكاديمية فرصة الاطلاع على الدورة في أي وقت ومن أي مكان من خلال تحميل تطبيق أكاديمية بادري الإلكترونية عبر متجر غوغل أو متجر آبل، مع إمكانية التسجيل مجاناً.

وتعتبر أكاديمية بادري الإلكترونية منصة تعلّم إلكترونية تفاعلية مفتوحة للجميع، تم تطويرها وبناؤها بالتعاون مع “فازينوفا”، شريك التطوير الفني، وفق نموذج المساقات المفتوحة على الإنترنت (MOOCs) حيث توفر حزمة واسعة من المصادر المعرفية في قطاعات الأعمال، وريادة الأعمال، والخدمات المصرفية والتطوير الشخصي والثقافي.

-انتهى-

 مرفق صور:

  • صورة د. منى آل علي
  • صورة سعيد غانم السويدي
  • صورة الدكتور محمد ساجد خان
  • صورة أمل خطيب
  • صورة هشام أختر
  • خلال الجلسة الافتراضية
  • خلال الجلسة الافتراضية