تقدم 1500-4000 دولار أمريكي لتغطية تكاليف الترجمة كلياً أو جزئياً

“منحة الترجمة” تستقبل 1014 طلباً وتفتح المجال أمام الناشرين والمبدعين للتسجيل حتى فبراير المقبل

الشارقة،14  نوفمبر، 2020

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن تسلّمها 1014 طلباً للترجمة، للحصول على منحة صندوق معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق، والتي تقدّم سنوياً إلى الناشرين المشاركين في البرنامج المهني الذي ينظّمه المعرض قبيل انطلاقه كلّ عام خلال شهر نوفمبر، كما أعلنت عن استمرار فتح باب التسجيل أمام المبدعين حتى فبراير المقبل.

ويأتي الصندوق ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي دعا لها خلال افتتاحه للدورة الـ30 من المعرض، بهدف تشجيع حركة الترجمة العربية والعالمية، من خلال تقديم منح مالية للناشرين لمساعدتهم على ترجمة أبرز إصداراتهم إلى لغات أخرى، تتراوح قيمة المنحة الواحدة بين 1500-4000 دولار أمريكي تغطي تكلفة ترجمة الكتاب، كلياً أو جزئياً.

ارقام ومشاركات

وضّمت قائمة طلبات الترجمة من (اللغة العربية إلى اللغات العالمية) 15 لغة توزعت على 228 طلباً، منها 48 إلى اللغة التركية، و39 إلى الإنجليزية، فيما تلقى الصندوق طلبات ترجمة إلى البرتغالية بلغت 32 وإلى المقدونية 19، إلى جانب 26 طلباً إلى اللغة الأرمنية، و12 إلى الصربية، ووصلت طلبات الترجمة إلى اللغة الجورجية 9، و8 إلى كلّ من الأوكرانية والمالايالامية، إلى جانب 7 طلبات إلى اللغة النيبالية، ومثلها للفرنسية، وتلقى الصندوق 5 طلبات إلى الروسية، إضافة إلى 3 للترجمة إلى اللغتين الإسبانية والأردية، وطلباً واحداً إلى الاستونية.

وبلغت عدد اللغات التي تسلم الصندوق طلبات للترجمة عنها16  لغة، تصدّرتها اللغة التركية بواقع 281 طلباً، تلتها الطلبات الخاصة باللغة الإنجليزية 226 طلباً، والاسبانية 54 طلباً، والجورجية 41 طلباً، والإيطالية 40، كما تلقت 16 طلباً عن اللغة الألبانية، و15   عن الأرمينية، و 6 عن الفرنسية، و13 عن المقدونية، و طلبين عن النيبالية، بالإضافة إلى  18 عن البرتغالية، وطلباً عن الرومانية، و 34 عن الروسية، و 24 عن الصربية، و12 عن الأوكرانية، 3 طلبات عن الأردية.

وحول هذه المشاركات أكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب أن صندوق منحة الترجمة يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في النهوض بواقع الترجمة من وإلى العربي، والاستثمار بها لتقديم الصورة الجوهرية والحقيقة عن الثقافة العربية وتاريخها، وأوضح أن أهداف الصندوق تتجسد على أرض الواقع اليوم بالنظر إلى عدد الطلبات التي تلقاها هذا العام، إذ تكشف حجم اهتمام الأدباء والمفكرين ودور النشر في نقل أعمالهم من العربية إلى اللغات الأجنبية”.   

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “تلعب الترجمة دوراً فاعلاً في التعريف بالثقافات حول العالم وتقرّب القرّاء من إبداعات العديد من الأصوات الأدبية والفكرية صاحبة الرؤى القيّمة، كما أنها تمدّ جسراً للتواصل الحضاري، إلى جانب ما تحققه من جهود على مستوى وضع نتاج المعرفة العربية بين أيدي القرّاء حول العالم، وتأسيس جسر قوامه الفكر والثقافة النبيلة”.

-انتهى-

– صور الناشرين المشاركين في البرنامج المهني الذي ينظّمه معرض الشارقة الدولي للكتاب قبيل انطلاقه

– شعار منحة صندوق معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق