تقام تحت حملة “أقرأ، احلم، ابتكر”

المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يكشف برنامج فعالياته بمناسبة شهر القراءة

الشارقة، 09 مارس 2021

ينظم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين خلال شهر مارس الجاري سلسلة من حلقات النقاش وورش العمل والقراءات القصصية، التي تقام (عن بعد) تحت حملة “أقرأ، احلم، ابتكر”، وذلك بمناسبة شهر القراءة. تأكيداً لرسالة المجلس الهادفة إلى تشجيع أطفال الإمارات على قراءة الأعمال ذات المعايير الأدبية والفنية العالية. وسعياً لاستثمار شهر القراءة لتحفيز الأطفال على إدراج المطالعة بشكل دائم في جدول أنشطتهم اليومية، والاستفادة من رصيد المكتبة الإماراتية الحافل بعدد من الإصدارات الموجهة للأطفال واليافعين.

قراءات قصصية

وفي إطار البرنامج الذي وضعه المجلس لهذا الشهر، أقيمت حزمةفعالياتتنوعتبين نقاشات وقراءات قصصية، بدأت في الأول من مارس بجلسة قراءة، أحيتها الكاتبة الإماراتية أميرة بو كدرة، المتخصصة في تأليف أدب الأطفال، وقرأت قصصاً من كتاب لهابعنوان “تصبحون على خير” الصادر عن دار نشر الهدهد.

وتضمنت الفعالية الثانية التي أقيمت في الثالث من مارس قراءة الكاتبة نورة الخوري لقصة بعنوان “فربوع” الصادر عن دار نشر لؤلؤ، حيث تحرص في كتاباتها على إبراز ثقافة الإمارات الغنية وبيئتها الطبيعية.

فيما شهد الرابع من مارس إقامة فعاليتين، الأولى جلسة نقاش حول كتاب خريريفة مجيريفة: قصة الغواص سالم، أدارتها الكاتبة أميرة بوكدرة. والفعالية الثانية قراءة قصصية قدمتها الكاتبة والمترجمة الإماراتية موزة محمد القايدي، التي أصدرت عدداً من قصص الأطفال، وشاركت بقراءة قصة لها بعنوان “البائع الصغير”الصادر عن دار نشر الهدهد، تدور حول طفل يبتكر طريقة لزيادة مبيعات مزرعة عائلته.

أما الكاتبة باسمة المصباحي فقرأت في جلسة 7 مارس قصة بعنوان “عندما تسهر الشمس” الصادر عن دار نشر قنديل. وفي اليوم التالي أقيمت فعالية قراءة أخرى أحيتها سامية عايش التي تبدع في مجال القراءة للأطفال، كما تجيد تقليد الأصوات، والتمثيل الجسدي للقصص أثناء سردها، وقدمت بأسلوبها المتميز قصة من قصص الكاتب الدانمركي هانس كريستيان اندرسن، بعنوان “ملابس الإمبراطور الجديدة”.

وفي فعالية يوم أمس 9 مارس قرأت المؤلفة الإماراتية نادية النجار قصة بعنوان “غافتان” الصادر عن دار نشر الهدهد، وهي كاتبة صدر لها ثلاث روايات منشورة وكتاب للأطفال، وحصلت على جائزة أفضل رواية قصيرة في حفل توزيع جوائز الإمارات للرواية عام 2015.

ورشة عمل وحلقات نقاش قادمة

استكمالاً للبرنامج الذي وضعه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين خلال مارس الجاري، تقام اليوم الموافق 10 مارس حلقة نقاش حول الحكايات الشعبية الإماراتية، تديرها الكاتبة ورسامة كتب الأطفال الإماراتية ميثاء الخياط، التي نشرت 17 كتاباً في أقل من عشرة أعوام، وحصلت بعض أعمالها على جوائز. وتدور حلقة النقاش حول كتاب قصة خنفر زنفر المنشورة ضمن كتاب القصص الشعبية الإمارتية “خريريفة مجيريفة” الصادر عن معهد الشارقة للتراث.

وضمن حلقات النقاش المخصصة لتراث الحكايات الشعبية في الإمارات، تدير الكاتبة نادية النجار جلسة جديدةيوم 11 مارس، لتحليل قصة “بديحة بديحوه” المنشورة أيضاً في كتاب “خريريفة مجيريفة”.

وتقرأ الكاتبة باسمة المصباحي للمرة الثانية من كتابها القصصي “عندما تسهر الشمس” في فعالية يوم 14 ضمن جلسات القراءة لهذا الشهر. وعلى مدى يومي 15 و16 مارس تدير المؤلفة ومترجمة كتب الأطفال اللبنانية سمر محفوظ براج ورشة عمل مخصصة للكتابة الإبداعية استنادا على كتاب “اكتب القصص بنفسي”، تستهدف المهتمينبالكتابة من الأطفال واليافعين، وتنقل لهم خبرات السرد وتوليد أفكار القصص وتقنيات الكتابة.

وتعود الكاتبة نورة الخوري في جلسة يوم 17 مارس،لتدير في مشاركتها الثانية ضمن برنامج شهر القراءة حلقة نقاش ضمن سلسلة تتناول جمالياتالتداعي وأسلوب السرد في الحكايات الشعبية الإماراتية الملائمة للأطفال واليافعين، من خلال تناول قصة “نتيفان”.

ويختتم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين برنامجه لشهر مارس بجلسة نادي الكتاب، من خلال استضافة الروائية نورة النومان كاتبة أدب الخيال العلمي للأطفال واليافعين، للحديث حول روايتها “ماندان” وهي الجزء الثاني من روايتها السابقة “أجوان” التي حصلت على جائزة اتصالات كأفضل كتاب لليافعين.

-انتهى-

مرفق صور:

  1. قصة تصبحون على خير
  2. قصة فربوع
  3. قصة البائع الصغير
  4. شعار المجلس الإماراتي لكتب اليافعين