كاتبان متخصصان: جذب الانتباه وتنويع مصادر الإثارة أبرز عوامل نجاح القصة

خلال جلسة في “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

كاتبان متخصصان: جذب الانتباه وتنويع مصادر الإثارة أبرز عوامل نجاح القصة

الشارقة، 12  نوفمبر 2022

أكد كاتبان متخصصان في قصص الحركة والإثارة، أن بناء هذه النوعيّة من القصص يحتاج إلى إبداع الفكرة في البداية ثم البحث من خلال تنوع مصادر الإثارة وعدم الاقتصار على “الحركة والعنف” فقط، وبالتالي فعلى الكاتب التركيز على جذب الانتباه بشكل دائم عبر السرعة في مجريات الأحداث.

جاء ذلك خلال جلسة “كيف تستهل بكتابة قصة حركة وإثارة”، عقدت ضمن برنامج الإثارة والتشويق من فعاليات الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتحدثت خلالها الكاتبة الحاصلة على جائزة أكثر كتب الإثارة مبيعاً، كاثلين أنتريم، ومؤلف روايات التشويق دي جي بالمر.

وقالت الكاتبة كاثلين أنتريم: “إن الناس تهتم دائماً بأي شيء مثير، وبالتالي يجب على الكاتب أن ينظر لهذا الأمر وفي نفس الوقت يكتب وفقاً لاهتماماته”، مؤكدة أهمية الدخول في التفاصيل بشكل سريع ليتمكن القارئ من الاندماج مع القصة سريعاً.

وأضافت: “إن الكاتب يجب أن يعطي إشارات كافية توضح المغزى الذي يسعى إليه، لاسيما وأن القصص تأتي من سياق العمل اليومي والحياة الطبيعية التي نعيشها”، مشيرة إلى أهمية الصراع بالنسبة لقصص الإثارة ودورها في جذب انتباه المشاهد، وفي نفس الوقت تحقيق الربط بين عناصر الإثارة حتى الوصول إلى النهاية.

ولفتت إلى أنه أثناء كتابة فيلم يجب وضع عدد من الأمور في الحسبان للوصول إلى النجاح، من خلال مراعاة عنصر السرعة في مجريات الأحداث، وهو أمر يتوقف على خبرة الكاتب، فضلاً عن ضرورة أن يكون هناك دعم لبناء القصة والاهتمام بما يبحث عنه القارئ، وإذا اهتم الكاتب للتفاصيل وربط الأحداث سيشعر القارئ أو المشاهد بذلك.

ولفتت إلى أن هناك عدداً من العناصر الهامة التي يجب مراعاتها في القصة وهي إثارة الانتباه والخروج من سؤال إلى سؤال آخر، بصورة تدفع القارئ إلى الرغبة في الإكمال حتى الوصول إلى النهاية.

من جانبه قال مؤلف روايات التشويق دي جي بالمر، “إن الكاتب الذي يرغب في كتابة قصة إثارة يجب أن يكون لديه فكرة القصة في البداية، والتي تعتمد على فكرة محددة ثم ينطلق منها إلى السرد”، وأضاف: “لابد أن تعتمد القصة على الخدع السرية لخلق أمر لا يُتوقع حدوثه على الإطلاق”، مشيراً إلى أن الأمر الرئيسي لإبداع قصة هو الظرف الذي تم كتابتها خلاله.

وأشار إلى أن الإطالة في الأحداث هي المسافة بين رغبة الكاتب والنتيجة التي يبحث للوصول إليها، لكن هذه الإطالة ترسخ الانتباه بصورة كبيرة، مضيفاً: “إذا لم تتمكن من الربط بين البداية والنهاية للعمل الفني فلست قادراً على أن تؤدي الوظيفة المرجوة منك”.

وتابع: “الصراع هو المحرك الرئيسي لكل قصة، وهو أن تكشف عن الغضب والتعاطف والمشاعر المختلفة، وهذا هو الذي يخلق الإثارة والتماسك في القصة”.

-انتهى-

مرفق صور:

1-2 صور عامة خلال الجلسة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s