القمة الدولية لطب الأطفال تعزز مكانتها الإقليمية مع إطلاق لقاح جديد لالتهاب السحايا في الإمارات

القمة الدولية لطب الأطفال تعزز مكانتها الإقليمية مع إطلاق لقاح جديد لالتهاب السحايا في الإمارات

 دبي  – الإمارات العربية المتحدة — أختتمت أعمال مؤتمر القمة الدولي لطب الاطفال (  اي بي أس )                                                                                  الذي اقيم في فندق هيلتون الحبتور ستي بدبي وبحضور الشيخة الدكتورة هند القاسمي رئيسى نادي الامارات للمهن الحرة وسط حضور لافت من المختصين في مجال الرعاية الصحية وهنا ،  أكدت الدكتورة انتصار الحمادي أستشارية أمراض الكلى للأطفال و رئيسة الجمعية الاماراتية لطب الاطفال ورئيسة ادارة الجودة وسلامة المرضى في دبي الصحية  يأتي تنظيم القمة الدولية لطب الأطفال  2026 في نسختها الماسية في هذا التوقيت المهم ليؤكد رؤية دولة الإمارات والتزامها الراسخ بأن تكون مركزًا عالميًا للتميز الطبي والتعليم والتعاون العلمي. لقد حرصنا، من خلال جمعية الإمارات لطب الأطفال وحديثي الولادة، على أن تكون هذه القمة منصة استراتيجية تجمع نخبة من الخبراء والأطباء وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز تبادل المعرفة ونقل أفضل الممارسات العالمية، بما ينعكس مباشرة على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.

كما أن هذا التجمع العلمي يسهم بشكل كبير في تعزيز ما نسميه “الدبلوماسية الطبية”، حيث يتيح الفرصة لبناء جسور تعاون حقيقية بين الدول والمؤسسات الصحية والأكاديمية، وتطوير شراكات مستدامة تدعم البحث العلمي والابتكار، وتسهم في إعداد جيل جديد من الأطباء المؤهلين وفق أعلى المعايير العالمية. وقد شهدنا خلال هذه الدورة مشاركة واسعة من خبراء دوليين ومؤسسات مرموقة، مما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي في مجال طب الأطفال.

ومن أبرز مخرجات هذه القمة إطلاق مبادرات تعليمية وبحثية جديدة، وتعزيز التعاون بين الجمعيات العلمية الدولية، إضافة إلى وضع رؤى مستقبلية واضحة لمواجهة التحديات الصحية لدى الأطفال، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في المجال الطبي والتكنولوجي. كما أكدت القمة على أهمية الابتكار، والطب المبني على الأدلة، والتكامل بين مختلف التخصصات لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للأطفال.

نحن فخورون بأن هذه القمة، التي بدأت قبل سنوات بعدد محدود من المشاركين، أصبحت اليوم واحدة من أهم المنصات العلمية في المنطقة، وجزءًا من منظومة عالمية تسهم في تشكيل مستقبل صحة الطفل. ونتطلع إلى مواصلة هذا النجاح وتعزيز دور دولة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة الطبية، بما يخدم أطفالنا ومجتمعاتنا، ويسهم في تحقيق مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة.

 وأضاف الدكتور أسلام البارودي ، أستاذ  وأستشاري طب الأطفال ورئيس الطبي لمراكز كيدز هارت الطبية  واستشاري طب الأطفال في دائرة الصحة بأبوظبي، وجامعة كولومبيا، أن القمة الدولية لطب الأطفال (IPS) أصبحت منصة علمية رائدة في المنطقة.

واستقطبت القمة مختصين في طب الأطفال من الإمارات ودول الخليج والشرق الأوسط وأوروبا عبر ورش عمل ومحاضرات علمية متخصصة، مع توفير ساعات تعليم طبي مستمر (CME) معتمدة من دائرة الصحة بأبوظبي وهيئة الصحة بدبي وجهات دولية.

وشهد المعرض المصاحب مشاركة أكثر من 55 شركة من دول الخليج، بينها شركات أدوية وتغذية كبرى، ما يعكس تحول القمة إلى مركز رئيسي للتواصل العلمي والمهني.

ومن أبرز محاور الحدث إطلاق لقاح جديد ضد التهاب السحايا، حيث تعد دولة الإمارات أول دولة خارج الولايات المتحدة يتم فيها طرح اللقاح بعد إطلاقه في أمريكا، في خطوة مهمة لتعزيز الوقاية الصحية للأطفال.

كما ناقشت الجلسات موضوعات التغذية وصحة الأطفال، والتطورات في اللقاحات، والأمراض النادرة والجينية، وسط دعم من حكومة الإمارات وجمعية الإمارات لطب الأطفال والأكاديمية العربية لطب الأطفال، بهدف ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتقدم الطبي في طب الأطفال.